العجز


نصاب في بعض من الأحيان بحالة من العجز.. أي ما يُعرف بالعجز عن التعبير أو إظهار ما نشعر به و كأننا نعيش أيامنا بأيادي مربوطة لا نستطيع فكها ..
يكون العجز أحيانًا أبسط مما نتخيل.. العجز عن الكتابة.. العجز عن الكلام.. العجز عن التفكير.. و كأن جميع من حولك يستمرون بالعبور و أنت لا تزال تقف في نفس المكان دون المحاولة حتى في التحرك.. حاولت البحث عن الأسباب التي تجعل هذه الأمور تبدو معقدة بالنسبة لنا و التي تبدو أكبر مما نتصورها.. لكني لم أجدها..
نواجه العجز التام مقابل مشاعرنا التي لا نستطيع الإفصاح عنها.. أفكارنا.. الأصوات التي بداخلنا.. أن تحاول في فكها و فهمها دون جدوى .. أفقد يومًا بعد يوم قدرتي على التعبير .. على الكلام.. اتخاذ القرارات ..
هل العجز جزء من أقدارنا؟ كم سيطول و متى سينفك؟ نجيد جيدًا يا عزيزي القارئ كيفية إخفاءنا لمشاعرنا و كتم كل مانشعر به و لكننا نفشل في مرحلة المواجهة.. نفشل في إظهار ما تحت الستار..

أحيانا..


تعليقات